استفادت تعاونيات بجهة كلميم-واد نون، خلال الأسبوع الجاري، من حملة تحسيسية حول السلامة الصحية للمنتجات الغذائية وإجراءات الحصول على التراخيص الصحية، وذلك بمناسبة فعاليات الأبواب المفتوحة التي نظمتها المديرية الجهوية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية .
ومكنت هذه المبادرة، التي نظمت من 13 إلى 17 يوليوز تحت شعار “كيف تساهم مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية في ضمان ولوج المستهلك إلى أغذية آمنة”، من تقريب خدمات المكتب من المواطنين والمهنيين، مع تسليط الضوء على دوره في حماية صحة المستهلك.
وتضمن البرنامج لقاءات تواصلية وورشات تحسيسية موجهة أساسا للتعاونيات، والمهنيين في قطاع الصناعات الغذائية، وجمعيات حماية المستهلك والمؤسسات التعليمية، بالإضافة إلى جلسات للتبادل حول الخدمات والإجراءات التي يقترحها المكتب.
كما تميزت هذه التظاهرة بتسليم تراخيص صحية لفائدة تعاونيات استوفت الشروط التنظيمية، ما يتوج مسارا من المواكبة التقنية والإدارية التي يأمنها المكتب.
وعرفت هذه الأيام المفتوحة مشاركة تعاونيات تمثل مختلف سلاسل الإنتاج بالجهة، لا سيما المنتجات المجالية والزيوت النباتية والنباتات العطرية والطبية، بالإضافة إلى المنتجات الفلاحية المحولة.
وشكلت هذه الفعالية فرصة للمشاركين للاطلاع على شروط الولوج إلى هذه الشهادة الصحية وآليات المواكبة التي يقترحها المكتب، بهدف تحسين جودة منتجاتهم وتعزيز ولوجهم إلى الأسواق.
وفي هذا الصدد، أشار المدير الجهوي للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بكلميم-واد نون، أحمد بوزيحاي، إلى أن هذه التراخيص تتيح للتعاونيات تسويق منتجاتها في المراكز التجارية الكبرى والولوج إلى أسواق جديدة، بما في ذلك التصدير، مع تعزيز ثقة المستهلكين بفضل احترام المعايير الصحية.
كما أكد بوزيحاي أن هذه المبادرة تندرج في إطار سياسة القرب التي ينهجها المكتب لتقريب خدماته من المرتفقين وترسيخ ثقافة حقيقية للسلامة الصحية للأغذية.
وذكر بأن المكتب يضمن مراقبة المنتجات الغذائية في جميع مراحل سلسلة الإنتاج والتحويل والتخزين والنقل والتوزيع، وذلك من خلال عمليات التفتيش وأخذ العينات والتحاليل المخبرية، بالإضافة إلى منح التراخيص والاعتمادات الصحية للوحدات المستوفية للشروط الجاري بها العمل.
من جانبهم، أشاد المستفيدون بالمواكبة التقنية والإدارية التي قدمها المكتب طوال مسار الحصول على الترخيص الصحي، معتبرين أن هذه الشهادة تشكل رافعة لتحسين جودة منتجاتهم وتثمينها.
كما أكدوا أن هذا الاعتراف يفتح أمامهم آفاقا تسويقية جديدة، لا سيما من خلال الولوج إلى المراكز التجارية الكبرى، والمشاركة في المعارض والملتقيات، فضلا عن الولوج إلى أسواق جديدة، داخل المغرب وخارجه.
ومع: 17 يوليوز 2026






