تعزز الدخول المدرسي برسم الموسم الدراسي 2026-2027 بإقليم كلميم بتعميم نموذج مؤسسات الريادة بالسلك الثانوي الإعدادي، وفق معطيات للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.
وأفادت المديرة الإقليمية، حبيبة أوبعلا، خلال أشغال الدورة العادية لشهر شتنبر للمجلس الإقليمي لكلميم، المنعقدة اليوم الاثنين، بأن هذا التعميم شمل أزيد من 11 ألفا و600 تلميذ وتلميذة موزعين على 25 مؤسسة تعليمية.
وأوضحت أن نموذج مؤسسات الريادة كان قد تم تعميمه على مجموع مؤسسات السلك الابتدائي بالإقليم منذ الموسم الدراسي المنصرم، مشيرة إلى أن توسيع هذا النموذج ليشمل السلك الثانوي الإعدادي يروم ضمان استمرارية بيداغوجية بين السلكين الابتدائي والإعدادي، ومواكبة التلاميذ في مسارهم الدراسي، دون انقطاع في تنزيل النموذج البيداغوجي.
من جهة أخرى، أفادت المسؤولة بأن الدخول المدرسي برسم الموسم الدراسي 2026-2027 شمل حوالي 44 ألفا و564 تلميذا وتلميذة موزعين على مختلف أسلاك التعليم المدرسي، ضمن شبكة تضم 113 مؤسسة تعليمية عمومية.
وأبرزت أن النهوض بتدريس اللغات يشكل أيضا إحدى أولويات الدخول المدرسي الجديد، موضحة أن اللغة الأمازيغية تدرس في 51 مدرسة ابتدائية، بنسبة تعميم تقارب 71 في المائة، في حين يشمل تدريس اللغة الإنجليزية 361 قسما بالسلك الثانوي الإعدادي، بنسبة تعميم تبلغ 97,4 في المائة.
وفي مجال التعليم الأولي، أشارت السيدة أوبعلا إلى أنه تم إحداث 40 قاعة دراسية جديدة برسم الموسم الدراسي الجديد، موضحة أن العرض التعليمي المحدث يستفيد منه 6140 طفلا.
وتأتي هذه الجهود في سياق اتسم بتحسن مؤشرات الجودة برسم الموسم الدراسي 2025-2026، حيث بلغ معدل النجاح في امتحان نيل شهادة الابتدائي 98,41 في المائة، مقابل 93,10 في المائة في الامتحان الجهوي لنيل شهادة الإعدادي، و77,48 في المائة في امتحانات نيل شهادة البكالوريا.
وإلى جانب العرض الذي قدمته المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تميز الاجتماع بدراسة والمصادقة على عدد من اتفاقيات الشراكة والتعاون التي همت مجالات الرياضة والطرق والتزود بالماء.
(ومع: 14 شتنبر 2026)





