تم على مستوى إقليم وادي الذهب إنجاز ما مجموعه 396 مشروعا بكلفة إجمالية بلغت أزيد من 181,96 مليون درهم، وذلك في إطار برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية خلال الفترة الممتدة ما بين 2019 و2025.
وبمناسبة تخليد الذكرى الحادية والعشرين لإعطاء انطلاقة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، قال رئيس قسم العمل الاجتماعي بإقليم وادي الذهب، والمنسق الجهوي للتنمية البشرية على صعيد جهة الداخلة وادي الذهب، صالح النفاع، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه المشاريع، التي ساهمت فيها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بنسبة تقارب 90 في المائة، تندرج في إطار الجهود الرامية إلى تحسين ظروف عيش الساكنة وتعزيز التنمية البشرية بالإقليم.
وأضاف أن تخليد الذكرى الحادية والعشرين لهذه المبادرة، التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس بتاريخ 18 ماي 2005، يشكل مناسبة لإبراز المكتسبات والإنجازات التي تم تحقيقها على صعيد تحسين ظروف عيش ساكنة الاقليم وتعزيز الاندماج الاقتصادي للشباب إضافة إلى دعم الرأسمال البشري ومواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة.
وأشار في هذا الصدد إلى أن إقليم وادي الذهب ينظم، بالمناسبة، سلسلة من الأنشطة والفعاليات التنموية والاجتماعية تحت شعار: “الحكامة رافعة للإدماج والمشاركة من أجل تعزيز التنمية البشرية”، مبرزا أن برنامج الاحتفال يتضمن لقاءات تواصلية وورشات تحسيسية لتسليط الضوء على أثر المبادرة في تحقيق التنمية المحلية المستدامة وترسيخ قيم التضامن والعدالة الاجتماعية.
وأكد السيد النفاع أن هذه الذكرى تمثل أيضا محطة لتجديد انخراط مختلف الفاعلين والشركاء من أجل مواصلة تنزيل برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وفق مقاربة تروم تحقيق التنمية الشاملة والرفع من مؤشرات التنمية البشرية بالإقليم.
وتشكل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، منذ إطلاقها من قبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رافعة أساسية في مجال مكافحة الفقر والهشاشة والإقصاء الاجتماعي، فضلا عن دورها في تعزيز التماسك الترابي وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية.
كما أضحت المبادرة نموذجا تنمويا رائدا أتاح التصدي لمختلف التحديات الاجتماعية والاقتصادية، لاسيما بالمناطق الأكثر هشاشة، من خلال تنزيل برامج ومشاريع متنوعة شملت قطاعات حيوية، من بينها التعليم والصحة والتشغيل وتحسين البنيات التحتية.
وتعكس الدينامية التي أفرزتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، على مدى أكثر من عقدين من الزمن، الرؤية الملكية الرامية إلى جعل العنصر البشري في صلب السياسات العمومية، عبر اعتماد مقاربة تشاركية تروم تحقيق تنمية شاملة ومستدامة وتعزيز شروط العيش الكريم لفائدة الساكنة.
ومن خلال مشاريع تنموية، تركت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية أثرها الملموس في حياة الكثيرين على مدى 21 سنة صنعت فيها الأمل وفتحت أبواب الإدماج ورسخت ثقافة القرب والإنصات لانتظارات المواطن، تتواصل اليوم هذه المسيرة بعزيمة متجددة وطموح أكبر لتجعل من الحكامة الجيدة رافعة أساسية لتحقيق تنمية أكثر عدلا ونجاعة واستدامة.
ومع: 18 ماي 2026





