• Français
  • English
  • Español
sahara.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • دولي
  • ثقافة
  • رياضة
No Result
View All Result
sahara.ma
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • دولي
  • ثقافة
  • رياضة
No Result
View All Result
sahara.ma
No Result
View All Result
» ثقافة » المتحف الصغير للمغرب الصحراوي بالداخلة: مرآة حضارية ومعلمة ثقافية لصون التراث الحساني وحفظ الذاكرة

المتحف الصغير للمغرب الصحراوي بالداخلة: مرآة حضارية ومعلمة ثقافية لصون التراث الحساني وحفظ الذاكرة

24 فبراير 2026
in ثقافة
المتحف
Share on FacebookShare on XShare on whatsappShare on linkedin

خلال شهر رمضان الفضيل، حيث تتعزز الأجواء الروحانية وتسمو النفوس بمعاني الصفاء والتأمل، تتنامى الحاجة إلى غذاء روحي ومعرفي وفكري يستحضر الأبعاد الثقافية والتاريخية والتراثية، ولذلك تشهد المتاحف والمواقع التاريخية إقبالا لافتا، كما هو الشأن بالنسبة للمتحف الصغير للمغرب الصحراوي بالداخلة، الذي يتحول إلى فضاء يستقطب الزوار الباحثين عن عمق الذاكرة وثراء الهوية.

ويعد هذا المتحف واحدا من المعالم الثقافية البارزة بحاضرة إقليم وادي الذهب، حيث يكرس وجوده العناية الملكية بالثقافة الحسانية، ويجسد رؤية عميقة ترسخ مكانة الثقافة الحسانية كمكون أصيل من الهوية المغربية.

You might also like

العيون.. تنظيم الدورة السادسة لـ "ملتقى الشاي لثقافات العالم"

العيون.. تنظيم الدورة السادسة لـ “ملتقى الشاي لثقافات العالم”

30 ديسمبر 2025
كلميم: انطلاق فعاليات الدورة ال11 لمهرجان وادنون السينمائي

كلميم: انطلاق فعاليات الدورة ال11 لمهرجان وادنون السينمائي

25 ديسمبر 2025

ما أن تطأ قدماك هذا الصرح الثقافي بلؤلؤة الجنوب المغربي، حتى تطالعك لافتة كبيرة تدعوك إلى الاستعداد للغوص في رحلة ستقودك إلى قلب تاريخ المغرب الصحراوي منذ الأزمنة السحيقة للصحراء الخضراء (عصور ما قبل التاريخ) حتى عهد المدن الحديثة، مرورا بقرون الرخاء في العصر الوسيط، وأزمنة كبار المستكشفين الأوروبيين، وزمن الاستعمار.

في هذه الرحلة، يستمتع كل زائر بلحظات مشرقة عابقة بنفحات التاريخ المجيد ويكتشف عبر مختلف المحطات ضمن رحلة الغوص في عمق التراث الغني للأقاليم الجنوبية، ماديا أكان أو غير مادي، كنه الجمالية والبعد الحضاري لمجال جغرافي وسكاني ظل على مر العصور محافظا على الهوية المغربية الأصيلة ومتشبثا بتقاليده وعاداته التي تبعث على الافتخار.

بين جنبات هذا الفضاء المتحفي يستكشف المرء الثراء الحضاري الذي يميز الصحراء المغربية، ذلك المجال الرحب الذي تجمع فيه من شتى الألوان والأشكال الثقافية والتقاليد وأنماط العيش وفنون التعبير، ما تفرق في غيره من المجالات. كما تستوقف الزائر معروضات ومخطوطات اختيرت بعناية فائقة لتكون لسانا ناطقا بملاحم ومحطات وضاءة انبجست من تاريخ عريق للأقاليم الجنوبية للملكة.

هذه المعروضات والمخطوطات تقدم على الخصوص لمحات عن معاقل الأولياء حيث أن جنوب المملكة يعد أرض الأولياء بامتياز، فما لا يقل عن 366 من هؤلاء الصلحاء هم دفينو واحة أسا فقط، إلى جانب أحداث وملاحم وطنية عاشتها هذه الربوع من قبيل بطولات جيش التحرير، وأمجاد المسيرة الخضراء وخط البريد الجوي الأسطوري.

وفي السياق، أكدت مديرة المتحف والمكتبة الوسائطية بالداخلة، مغلاها الدليمي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن إحداث هذا المتحف سنة 2011 شكل لبنة أساسية في صون ذاكرة أهل الصحراء، مشيرة إلى أنه “يمثل كنزا معرفيا وتراثيا يخلد أنماط عيش البيظان، ويروي بأسلوب بصري وثائقي حكاية تنقلهم وعيشهم وصناعتهم التقليدية بل وحتى بطولات المقاومة ضد المستعمر الإسباني والفرنسي”. وأبرزت الدليمي أن المتحف لا يكتفي بعرض القطع الأثرية والرموز الثقافية، بل يؤدي دورا تربويا وتنشيطيا في الآن ذاته، من خلال فتح أبوابه أمام الزوار، والتلاميذ، والطلبة والسياح، والباحثين، والوفود الوطنية والأجنبية.

ويشكل المتحف معرضا مفتوحا أمام الجميع، فقد حرص المشرفون عليه على ضمان الولوج إلى محتوياته بواسطة ملصقات مزدوجة اللغة ذات نصوص مبسطة وصور معبرة ولكن أيضا من خلال إتاحة الفرصة لفائدة الجمهور العاشق للاطلاع أو لكل ذي خبرة بواسطة الشاشات التفاعلية والأجهزة السمعية البصرية التي تمكن من الحصول على معلومات أشمل وأعمق. وأضافت بهذا الخصوص إن “من واجبنا الأخلاقي والتاريخي أن نحافظ على هذا المتحف باعتباره إرثا للأجيال القادمة، ونقوم بأنشطة توعوية لتعريف الناشئة بتراث أجدادهم”.

وأوضحت مغلاها الدليمي أن المتحف يتضمن أروقة غنية تعكس مختلف ملامح الحياة اليومية التقليدية في الصحراء المغربية، ومن جملتها صناعة الخيام، وأدوات الترحال، والحلي، والأزياء الصحراوية، والنقوش الصخرية، والوثائق والمخطوطات التي تروي أمجاد شيوخ القبائل والعلماء والصناع التقليديين، فضلا عن أشرطة وثائقية تخلد لملامح المقاومة، وأخرى تحكي عن العادات الاجتماعية التي طبع بها الإنسان الصحراوي بيئته عبر العصور.

وأبرزت أن هذا الفضاء المتحفي يندرج في صلب الرؤية الاستراتيجية للنموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2015 والذي يجعل من الثقافة رافعة للتنمية الشاملة.

ودعت كافة المتدخلين إلى مضاعفة الجهود لحماية هذا الإرث الغني، الذي يعد مرآة حقيقية للهوية المغربية المتعددة، ورمزا للافتخار والانتماء، ووسيلة لربط الماضي بالحاضر، في انتظار أن يكبر الأمل بافتتاح مقبل لـ”المتحف الكبير للمغرب الصحراوي” بالداخلة.

(ومع: 24 فبراير 2026)

Related Stories

العيون.. تنظيم الدورة السادسة لـ "ملتقى الشاي لثقافات العالم"
ثقافة

العيون.. تنظيم الدورة السادسة لـ “ملتقى الشاي لثقافات العالم”

30 ديسمبر 2025
كلميم: انطلاق فعاليات الدورة ال11 لمهرجان وادنون السينمائي
ثقافة

كلميم: انطلاق فعاليات الدورة ال11 لمهرجان وادنون السينمائي

25 ديسمبر 2025
جرى، يوم الثلاثاء بالرباط، تقديم وتوقيع الجزء الخامس من كتاب "ذاكرة هوية ووطن: مذكرات من الداخلة"، لمؤلفه الحسن لحويدك ضمن فعاليات الدورة السابعة لملتقى الإكليل الثقافي التي تنظمها جمعية رباط الفتح للتنمية المستديمة.
ثقافة

الرباط.. تقديم وتوقيع الجزء الخامس من كتاب “ذاكرة هوية ووطن: مذكرات من الداخلة” للحسن لحويدك

24 ديسمبر 2025
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • دولي
  • ثقافة
  • رياضة

© 2023 - Sahara Marocain. Tous Droits Réservés

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • دولي
  • ثقافة
  • رياضة
  • Français
  • English
  • Español

© 2023 - Sahara Marocain. Tous Droits Réservés